صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمه 12
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )
را با مبانى و مسائل موجود در كتاب و سنّت تطبيق نموده بلكه ميتوان گفت معارفى را كه از راسخان علم و وارثان علم كتاب و سنت اخذ نموده است نخبهترين مطالب فلسفي أو را تشكيل ميدهد چه آنكه برخى از مسائل نفيسهء مربوط بمبدء و معاد حقايقى است كه منحصرا در كتاب و سنت و مأثورات أهل عصمت و طهارت موجود است لذا در مقدّمهء همين كتاب ( شواهد ) گويد : ( 1 ) « تفرّدت بأمور شريفة عالية خلت عن مثلها زبر الأوّلين و ان كانوا من - الأساطين ، وكلّت عن ادراكها افهام الآخرين و ان كانوا من المتفطّنين ، هي لعمرى أنوار ملكوتيّة يتلألأ في سماء القدس و الولاية و ايدى باسطة يقرع باب - النبوّة و قد اودعنا بعضا من هذه المسائل في مواضع متفرقة من الكتب و الرّسائل و كثير منها مما لم يمكننى ان انصّ عليها خوفا من الأشتهار و حيفا عليها من الانتشار في الأقطار » . * * * * همانطوريكه بيان نموديم : حقايق أشياء در مقام علم و مرتبهء اصلى حقايق منصبغ بلون كثرت نميباشد بلكه بنحو صرافت و وحدت موجود است قوهء نظريّه قدرت ادراك حقايق را بنحو صرافت ندارد چون خود تعيّن دارد . حقيقت هرشىء عبارت است از نحوهء تعيّن آن شئ در علم حق ، علم كامل بهر شئ حاصل نميشود مگر باتصال بمرتبهء واحديت و اتصال بدون رفع تعيّنات و رفض حدود و از بين بردن وسايط نوري و ظلمانى بين عبد و سالك و حق ممكن الوقوع نمىباشد ليكن رفع وسايط جز بقدم شهود امكان ندارد .